شيخ ذبيح الله محلاتى

66

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

و نهرهاى جارى كه از شير سفيدتر و از مشك خوشبوتر نمودار بود كه وصف آنها ممكن نبود من سؤال كردم اين قصور عاليه از آن كيست و نام اين نهر چيست گفتند اين فردوس اعلا است كه بهشتى بعد او نباشد و آن منزل پدر بزرگوار تو است و أنبياء و كساني كه خدا را دوست مىدارند و اين نهر كوثر است كه خداى تعالى آن را به پدرت مرحمت فرموده گفتم اكنون پدر من در كجاست گفتند اكنون وارد مىشود بر شما ، در آن حال پيش من قصورى نمودار شد كه نور و ضياء آن بيشتر از قصرهاى ديگر بود و فرشهاى آن زيباتر در آن ميان سريرى را ديدم كه فرشى بر آن گسترده است و پدر من بر بالاى او نشسته و جماعتي با او هستند چون مرا بديد بغل بگشود و مرا در آغوش كشيد و ميان ديدگان مرا بوسيد و مرا در دامن خود نشانيد و فرمود مرحبا به تو اى نور ديدهء من و اى حبيبهء من آيا نمىنگرى كه خداى عز و جل چه قصر و مسكنها و ألوان زيورها و حلها و نعمتهاى گوناگون براى تو مهيا كرده است و اين منزل تو و شوهر و دو فرزندان تو و هركس كه شما را دوست بدارد ، اى دختر جان من دل خوش دار كه چند روز ديگر بنزد ما مىآئى سپس با وحشت از خواب بيدار شد و از شدت شوق قلب او پرواز مىكرد و على را به آن رؤيا خبر داد . فاطمه بعد از اين رؤيا أخذ ميثاق از من گرفت كه چون از دنيا برود كسى را خبردار نكنم مگر ام سلمه و اسماء و ام ايمن و فضه و از مردان دو فرزندم حسن و

--> و فيها موائد عليها من الوان الطعام و فى تلك الجنان نهر مطرد و اشد بياضا من اللبن و أطيب رائحة من المسك الاذفر فقلت لمن هذه الدار و ما هذا النهر فقالوا هذه الدار الفردوس الاعلى الذى ليس بعده جنة و هى دار أبيك و من معه من النبيين و من أحب الله قلت و ما هذا النهر قالوا هذا الكوثر الذى وعده أن يعطيه اياه قلت فأين ابى قالوا الساعه يدخل عليك فبينا أنا كذلك اذ برزت لى قصور هى أشد بياضا و أنور من تلك القصور و فرش هى أحسن من تلك الفرش و اذا انا بفرش مرتفعة على اسرة و اذا ابى جالس على تلك الفرش و معه جماعة فلما رانى اخذنى فضمنى الى صدره و قبل ما بين عينى و قال مرحبا بابنتى و اخذنى و اقعدنى فى حجره ثم قال يا حبيبتى اما ترين ما اعد اللّه لك و ما تقدمين عليه فارانى قصورا مشرقات فيها الوان الطرائف و الحلى و الحلل و قال هذه مسكنك و مسكن زوجك و ولديك و من احبك و احبهما و طيبى نفسا فانك قادمة على الى ايام قالت فطار قلبى و اشتد شوقى و انتبهت من رقدتى مرعوبة قال ابو عبد اللّه قال امير المؤمنين فلما انتبهت من رقدتى صاحت بى فاتيتها و قلت لها ما تشتكين فخبرتنى بخبر الرؤيا .